حميد بن زنجوية

293

كتاب الأموال

وأموالهم . فقتل منهم يومئذ كذا وكذا « 1 » . ( 542 ) أنا حميد ثنا ابن أبي أويس حدثني مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم دخل مكة عام الفتح ، وعلى رأسه المغفر . فلما نزل ، جاءه رجل فقال : يا رسول الله ، ابن خطل متعلّق بأستار الكعبة . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « اقتلوه » « 2 » . ( 543 ) حدثنا حميد ثنا روح بن أسلم أنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الشعبي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال يوم بدر لعقبة بن أبي معيط : « والله لأقتلنّك » . قال : من بين قريش ؟ قال : « نعم » . ثم قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « إنه وطئ على عنقي وأنا ساجد ، فلم يرفع عني حتى ظننت أنه لن يرفع حتى تندر « 3 » عيناي . وجاءني ذات يوم - وأنا ساجد - بسلا شاة ، فلفّه على رأسي حتى جاءت فاطمة ، فأخذته عن رأسي ، وغسلت رأسي » « 4 » . ( 544 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذا ما روي عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في قتل الأسارى ، وقد عملت به الخلفاء بعده « 5 » . ( 545 ) أنا حميد قال أبو عبيد : وثنا حجّاج عن ابن جريج عن معمر عن عبد الكريم

--> ( 1 ) تقدم مطولا برقم 461 . أمّا هذا المختصر ، فأخرجه أبو عبيد 173 عن عبد الله بن صالح بهذا الإسناد نحوه . وعن أبي عبيد أخرجه بلا 35 . وتقدم الكلام على إسناده برقم 461 . ( 2 ) تقدم برقم 453 . ( 3 ) قال في القاموس 2 : 140 ( ندر الشيء ندورا : سقط من جوف شيء ، أو من بين أشياء فظهر ) . ( 4 ) لم أجد من رواه بهذا الإسناد غير ابن زنجويه . وأخرج الهيثمي في مجمع الزوائد 6 : 89 من حديث ابن عباس ، نحو هذا اللفظ دون قوله « وطئ على عنقي » إلى آخره ، بل فيه « بكفرك وافترائك على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم » . وهو في كشف الأستار 2 : 320 ، وضعفه الهيثمي بسلمة بن كهيل . وذكر هق 9 : 64 بسنده عن سهل بن أبي حثمة قصة قتل عقبة بن أبي معيط بنحو ما ذكره البزار . وحديث ابن زنجويه ضعيف : فهو مرسل ، وفيه روح بن أسلم ، وقد مضى أنّه ضعيف . وعطاء بن السائب ، ( صدوق اختلط ) كما في التقريب 2 : 22 . وفي ت ت 7 : 207 أنّ سماع حمّاد بن سلمة منه كان قبل اختلاطه وبعده . والجمهور على صحة حديثه عنه . انظر التقييد والإيضاح 443 ، وتدريب الراوي 522 . ( 5 ) انظر أبا عبيد 173 .